أخبار ونشاطات

  • 13 Sep 2018

    سيادة المطران ايلي بشارة الحداد شارك في إحياء الليلة الثالثة من عاشوراء في المصيلح

    شارك سيادة راعي الابرشية المطران ايلي بشارة الحداد في الليلة العاشورائية الثالثة التي أحياها رئيس مجلس النواب نبيه بري بمجلس عزاء حسيني في قاعة "أدهم خنجر" بدارته في المصيلح، حضرها الى رئيس المجلس، النواب: ميشال موسى، ايوب حميد وقاسم هاشم، المدعي العام المالي القاضي علي ابراهيم، مدعي عام الجنوب القاضي رهيف رمضان،، نائب رئيس حركة "أمل" هيثم جمعة وعضوا هيئة الرئاسة جميل حايك وخليل حمدان وعدد من اعضاء المكتب السياسي والهيئة التنفيذية، لفيف من العلماء وممثلون عن الطوائف الروحية، وفد من مشايخ طائفة الموحدين الدروز، رئيس تيار "النهضة" الشيخ غازي حنينة، رئيسا اتحاد بلديات الشقيف وساحل الزهراني محمد جابر وعلي مطر، رئيس رابطة مخاتير قضاء جزين جهاد يوسف مترئسا وفدا من مخاتير المنطقة، قيادات قضائية وامنية وعسكرية، فاعليات اقتصادية واغترابية وحشود شعبية.

    حداد

    استهل المجلس العاشورائي بآي من الذكر الحكيم للمقرىء السيد حسين موسى، ثم ألقى المطران حداد كلمة تطرق في مستهلها لقيم عاشوراء والقواسم المشتركة التي تجمع بين المسيحية والاسلام لا سيما قيم التضحية والمحبة والاصلاح.

    وتطرق الى العناوين السياسية فقال: "عاشوراء هذا العام تنتظر حكومة جديدة بوحي من قيم هذا الحدث الجلل، فلتشكل هذه الحكومة بدون محاصصة لا طائفية ولا حزبية. أنا أرى في الحسين ملهما لقيم العدالة والجدارة ونظافة السيرة وروح التضحية نحو الشأن العام وغيرها من امثال لهذه قاعدة للحكم، قد يصعب علينا اليوم فهم الحسين في ظل التراكمات السياسية والطائفية وسواها، الا ان وقفة مع الضمير الذي مات الحسين من أجله توضح لنا الطريق الصحيح والسليم".

    أضاف: "ما أجملك يا وطني حسيني الهوى نظيفا من كل ما يؤول الى افساد اجيالنا الطالعة، نعم نحن بحاجة الى ابطال الوطن يبنى على بطولات ابنائه ولا من بطولة الا وراءها قيمة وفضيلة، فأين القيمة والفضائل؟ أبحث عنها ولا أجدها، وجدت الفضائل برجل اخفته يد المؤامرات على السلام، عنيت بذلك الامام المغيب السيد موسى الصدر. كم نحتاج الى كلماتك ومواقفك ايها الامام المغيب، وجدتها في بعض مواقف رجالاتنا ونحن في دارة احدهم دولة الرئيس نبيه بري".

    وتابع: "انه رجل المبادرات المنقذة مرارا من متاهات ضياع الوطن، انه كالبوصلة يقول كلمته فيصوب الامور ويعيدها الى نصابها، انه للجميع لا للشيعة فقط، ها هو اتخذ قراره بإنشاء مركز رياضي لاخوته في عين المير بين شرق صيدا وجزين بالتعاون مع مجلس الجنوب. ويا ليت هذه الرغبة تتحقق يا دولة الرئيس قريبا قبل ان يصطاد الصيادون في الماء العكر، ومعنا اليوم مجموعة من فاعليات المنطقة ورؤساء البلديات ومخاتير وعلى رأسهم رؤساء الاتحادات ورئيس رابطة المخاتير، كلهم أتوا حاملين محبتهم في قلوبهم وغصن زيتون بأيديهم رمز الرغبة بالتواصل والمحبة والسلام".

    وقال: "مجتمعنا لا يخلو من الكبار في كل طائفة ومذهب نفتخر بمسارهم، وكم أرجو الا يحكمنا الا الكبار. فأبعد يا رب عنا صغائر النفوس ولا تسمح بأن يحكمونا، او ان يتحكموا بنا. نعم بفضل كبارنا لم يرسل الله ناره الحارقة على جسم مركب مفبرك يكاد ان يصبح معاقا اسمه لبنان، ما زال الله يحلم بلبنان الكتاب المقدس ذاك الحرمون الجليل المزين بالارز واللبان، ذلك الذي تغنت به السماء في الكتب المقدسة بأنها ارض تدر لبنا وعسلا، فما بالها تدر نفايات اليوم؟ نفاياتنا قتلتنا. وما بال مياهنا تدر تلوثا، وكهرباؤنا تنتج عتمة، وطرقاتنا تترقع مرة كل اربع سنوات، وتجارتنا تنكر لها اجدادنا الفينيقيون لكثرة الارباح غير المشروعة، وشواطئنا تبكي عيوننا وتهرب سواحنا. ان بلدنا هو ثروة مع وقف التنفيذ وحدث ولا حرج عن سائر البلدان المجاورة، والمنطقة الشرق اوسطية برمتها وحالتها ليست افضل من حالنا".

    أضاف: "أين انت يا حسين؟ اصرخ في اذهاننا عاليا انقذوا اوطانكم ومجتمعاتكم ايها العرب. نريد للبنان القيامة ولبنان الخلود".

    وختم: "نثمن لصاحب الدعوة جهوده في احياء الوفاق الوطني في البلاد بأطيب مبادرات، وقد ناديناه بحق يا أب المبادرات".

    واختتم المجلس بالسيرة الحسينية تلاها الشيخ حيدر المولى.

تسجل في النشرات

SUBSCRIBE TO OUR NEWSLETTER

© 2015 MelkitesSAIDA | by ActiveWeb ME