أخبار ونشاطات

  • 22 Sep 2018

    سيادة المطران ايلي بشارة الحداد دشّن كنيسة المخلص الاثرية في الصالحية

    إحتفلت أبرشية صيدا ودير القمر للروم الملكيين الكاثوليك يوم السبت 22 ايلول 2018  بتدشين كنيسة المخلص الاثرية في بلدة الصالحية شرق صيدا، وهي اخر كنيسة تمت إعادة بنائها وترميمها ونفض ركام الدمار عنها التي خلفتها أحداث شرق صيدا، وذلك بهبة مقدمة من رجل الاعمال جوزيف دندن، حيث أقيم بالمناسبة قداس إحتفالي، ترأسه راعي أبرشية صيدا ودير القمر للروم الكاثوليك المطران إيلي حداد، عاونه فيه النائي الاسقفي الاب توفيق الحوراني، والقيّم العام الاب شارل نقولا ، كاهن الرعية الاب جهاد فرنسيس وأمين السرّ الاب سليمان وهبه.خدمه الشماس بشير الاوسطه والاكليريكي كرسيتيا عياط وعدد من جوقة الرعية حضره النواب : ميشال موسى، سليم خوري، وزياد أسود، ممثل النائب بهية الحريري ناصر حمود، ممثل النائب اسامة سعد مدير مكتبه طلال أرقدان، ممثل قائد الجيش العماد جوزيف عون، قائد منطقة الجنوب العسكرية العميد الركن جميل سيقلي، رؤساء بلديات منطقة شرق صيدا وفعاليات، وحشد من الرعية وأهالي بلدة الصالحية.

    بعد الانجيل ألقى سيادة المطران الحداد كلمة، إعتبر فيها أنه "بإعادة ترميم هذه الكنيسة تنتهي لوحة شرق صيدا القاتمة، والتي لوثتها يد عدوة بتهجير أبناء المنطقة وتدمير بيوتهم وكنائسهم ومؤسساتهم، وها نحن اليوم نعيد بناء آخر كنيسة مهدمة، عنيت كنيسة المخلص في الصالحية".

    وقال: "لم نترك بيتا أو معبدا أو مؤسسة إلا وأعدنا بناءها، لنورث أجيالنا الطالعة لوحة مشرقة عن صيدا وشرقها وعن الجبل، أي كل قطاعات أبرشيتنا العزيزة وشرائحها ودياناتها.

    أضاف: "ندين بما وصلنا إليه، أولا للإرادة الالهية التي زرعتنا في هذه الأرض المقدسة لا لنرحل عنها بل لنشهد فيها على المحبة للجميع، ندين كذلك للأخ المسلم الذي دعانا إلى العودة سريعا إلى أرضنا، مكتشفا أننا وإياه وقعنا في فخ العدو الصهيوني لدى احتلاله منطقتنا".

    و" ندين بالعودة لرجل وثق بلبنان الواحد، واقتحم حاجز العسكر، ليمد جسور التواصل إنه المثلث الرحمة المطران سليم غزال، في ذلك الحين تسلم المثلث الرحمة المطران جورج كويتر رعاية الأبرشية، كم ندين لجهوده الكبيرة في إعادة البناء، وكلاهما، غزال وكويتر، تركا بصمة في هذه البلدة الصالحية، هي دار العناية التي خلدت بذكرهما وخلدا برسالتها".

    كما "ندين اليوم إلى أهالي هذه الرعية الكرام، فمنها خرج الهمام السيد جوزف دندن رافضا أن تبقى حجارة الكنيسة مجمعة في ركام من بعثرها، فقرر تقدمة بنائها راحة لنفس والده ليرأف الرب المخلص بروحه الطاهرة"

    ووجه المطران حداد الشكر "للمهندس بسام نصرالله والسيد فوزي قسطنطين، اللذين عملا بفن وتقنية عاليين، لإرجاع الهندسة الأصلية لكنيسة، الى ما كانت عليه لا بل افضل" وأيضا "لباقة من المساهمين في إكمال الكنيسة، بالأيقونات والهيكل والمقاعد وسواها"

    وبعد القداس جرى حفل كوكتيل في باحة الكنيسة وقطع قالب للحلوى.

تسجل في النشرات

SUBSCRIBE TO OUR NEWSLETTER

© 2015 MelkitesSAIDA | by ActiveWeb ME