الأبرشية / الحركات الرسولية

  • الشبيبة الطالبة المسيحية

    الشبيبة الطالبة المسيحية

     

    ما هي الشبيبة الطالبة المسيحية :

    الشبيبة الطالبة المسيحيّة هي حركة شبابية للطلاّب والطالبات في المدارس الخاصّة والرسميّة وفي الجامعات ، تكون مسؤولة عن حياتهم واندماجهم مع المجتمع، وتنتهي مسيرة عمل الشباب في سن الثانية والثلاثين. مثالنا الأعلى والرأي الأخير للإنجيل المقدّس.

    تأسّست عام 1924 في بلجيكا، على يد الكاردينال جوزف كارداين .

    منتشرة في أكثر من ثمانين بلد في القارّات الخمس، دخلت لبنان سنة 1938 ، وانتشرت بسرعة في كثير من المعاهد والمدارس الخاصّة والحكوميّة باسم J.E.C. .

     

    هدف الشبيبة الطالبة المسيحية :

    -    إنعاش الحياة الروحيّة والأخلاقيّة في المحيط الطلاّبي بفهم الكتب المقدّسة والتمرّس على المبادئ السليمة وروح الفضيلة والقيم السامية.

    -    اطلاع أعضائها ومحيطها ، بواسطة الاجتماعات والمباحثات والمحاضرات والنشرات والأفلام ، على سائر المشاكل والقضايا الاجتماعية والفلسفية والعلمية والأدبية لتوسيع ثقافتهم ومعارضهم ونشاطاتهم.

    -    العمل من أجل مجتمع أكثر إنسانية .

     

    نشاطات الشبيبة الطالبة المسيحية :

    يتركز أولاً على المحيط الطلابي لتبديله وتكييفه وفقاً للتربية الصحيحة ، ثم يتعداه ثانياً إلى المجتمع الذي يؤثر على حياة الطالب في مختلف نواحيها ومظاهرها.

     

    صفات الشاب الطالب المسيحي :

    -    يعيش كأنه مِلك المسيح لا مِلك نفسه

    -    يحيا بدون تكلف ويخدم قريبه بإخلاص

    -    يؤمن بالصداقة الحق ويتفهم بهجة الكد

    -    يتحلى بروح المحبة ويجاهد في سبيل الطهارة

    -    يعي دوماً مسؤولياته ويطّلع عليها

    -    يعيش في حال النعمة ويمارس الفضيلة

    -    معرفة حاجات رفاقه ومحيطه والمساعدة على تحقيقها

    -    التضحية في خدمة الغير والتعاون المثمر

    -    تتميم الواجب بأمانة وإخلاص ورسالة المثل الصالح العمل على تحقيق " الإنسان الجديد " بوعي الضمير وحياة الإيمان

     

    الالتزام الروحي في الشبيبة الطالبة المسيحية :

    الالتزام بحركة الشبيبة الطالبة المسيحية يفرض الإيمان بها ككل ، وبكل مبدأ من مبادئها ، أو نشاط من نشاطاتها المختلفة ، لأنه لا يمكن أن تقوم منظمة وتحي وتنمو وتنطلق إلا إذا كان أعضاؤها مؤمنين بها . ومن أهم مظاهر الإيمان " محبة الحركة ".

    يفترض بكل مسيحي مؤمن أن يفهم إيمانه وأن يعيشه. حركة الشبيبة الطالبة المسيحية وجدت لكي تفهمنا إيماننا فنحياه كل يوم من خلال الإنجيل والكتب والمجلات الروحية والإرشادات والاجتماعات الدورية ، وعلينا كشبيبة طالبة مسيحية :

    -    فهم ديانتنا من خلال الكتب المقدسة وتعليم الكنيسة،

    -    ممارسة واجباتنا الروحية الفردية والعامة،

    -    التحلي بالفضائل خاصة : المحبة ، والتواضع ، والتضحية،

    -    إعطاء الأمثلة الصالحة للآخرين في المدرسة وخارجها.

     

    الالتزام النظامي في الشبيبة الطالبة المسيحية :

    على كل عضو في الحركة أن يتقيّد بأنظمتها لكي يتمكن من الحصول على الثمار التي يبغيها من هذه الحركة . ذلك لأن النظام ضروري لنجاح عمل بنّاء يُرجى منه خير الفرد والجماعة والتزامنا النظامي يفرض علينا :

    -    حضور الاجتماعات الدورية والمساهمة الفعالة فيها،

    -    المشاركة في سائر النشاطات التي تقوم بها الحركة والتزامنا بالحركة يفرض علينا العمل لغايتنا الأولى وهي تبديل المحيط الطلابي إلى أحسن كلمة في الإنجيل : " أنتم نور العالم وملح الأرض " ، تتوجه إلينا وتطلب منا رسالة تنقسم إلى جزأين :

     

    1. الرسالة الروحية : بعد تفهم ديانتنا يجب علينا أن نعمل على :

    -    إقامة محاضرات على نطاق جماعي ،

    -    إذاعة نشرات روحية موجهة في الصفوف العالية والبالغة ،

    -    إحياء حفلات دينية تتناسب مع الأوقات الطقسية ،

    -    القيام بأعمال رسولية في محيطنا.

    2. الرسالة الزمنية :

    -    تأمين محاضرات ثقافية مختلفة للأعضاء وغيرهم ،

    -    مطالعة كتب قيمة تغني ثقافتنا العامة ،

    -    الاجتهاد في دروسنا الكلاسيكية رغبة في العلا وما توفره من معلومات مفيدة ،

    -    إقامة مختلف المشاريع التي تغذي الروح السامية عند الشباب

    -    إعطاء المثل الصالح والمساهمة في كل مناقشة - أينما كانت - تعود بالخير والتوجيه الصحيح لكل رفيق بالمسيح

     

    أسلوب الشبيبة الطالبة المسيحية في العمل : ينحصر في ثلاث مراحل :

    1. النظر أي الاستطلاع ß Voir

       ننظر للمشكلة حسب حقيقتها سطحياً وجوهرياً ونلتقطها من جذورها. ونطّلع على كل نقطة تخص موضوع المشكلة لنرى ماذا يحدث واقعياً

     

    2. الحكم أي اتخاذ القرار ß Juger

       نضع كل شيء ونلقى الجواب من " أنظر " ونفرّق بين السلبيات والايجابيات. القرار لا يقع على التمييز في الحكم بين الأشخاص ولا يؤخذ من فرد واحد بل من خلال المجموعة ، والنبع هو الإنجيل والمحبة التي هي مثال المسيح “Juger avec Amour et par Justice”

     

    3. العمل أي تنفيذ المقررات ß Agir

       نطبق عملياً وبشجاعة بعد اتخاذ القرار في " أحكم " ، والأهم في ذلك هو ألاّ ننتقد ونقف ، بل علينا أن نبني بحكم وذكاء وذلك على ضوء تعاليم الإنجيل ، إذاً علينا مجابهة الصعوبات والعقبات بشجاعة لكي نتمم ما قررناه واعتمدناه

     

    الأمانة العامة الوطنية في الشبيبة الطالبة المسيحية :

    تتألف من الأمين العام - الأب المرشد - نائب الأمين العام - أمين السر - أمين الصندوق - مسؤول الإعلام - مسؤول الجامعيين - مسؤول الثانويين - مسؤول التكميليين - أمين محلي لكل منطقة.

     

    الأمانة المحلية في الشبيبة الطالبة المسيحية :

    تتألف من نفس مسؤوليات الأمانة العامة ، وكل مدرسة يوجد فيها J.E.C. يعيّن عليها مسؤول وبدوره يشكل فريق عمل توزع منه المسؤوليات ، ويكون لكل قسم أب مرشد.

     

    العضو في الشبيبة الطالبة المسيحية :

    يستطيع كل طالب أن ينضم إلى J.E.C. ويصبح عضواً فيها بعد اجتماعين متتاليين ، وموافقة المسؤولين ، وعلى العضو واجبات يجب أن يقوم بها ويحددها النظام الداخلي للحركة وعندما يمضي سنة على دخوله الـ J.E.C. يصبح مؤهل ليؤدي حلف اليمين ( القَسَم ) أو إذا حصل على تقدير جيد

تسجل في النشرات

SUBSCRIBE TO OUR NEWSLETTER

© 2015 MelkitesSAIDA | by ActiveWeb ME