الأبرشية / الحركات الرسولية

  • ميداد

    Midade

    الحركة الرسولية العالمية للأولاد

    نشأة الحركة

     

    حيث كان أحد Coeurs vaillants انطلقت الحركة عام 1928 من لعبة للكلمات المتقاطعة في مجلة

    الكهنة الفرنسيين يجمع أولادًا من رعيته كلّها. هذا التجمع ما لبث أن تطوّر مع اضفاء الطابع المسيحي عليه.

    .Midade تبنى الفاتيكان الحركة وأطلق على رابطتها العالمية اسم

    وصلت الحركة الى لبنان عام 1962 مع المطران سليم غزال، وفريق من الكهنة والراهبات وتابعت مسيرتها وانتشارها رغم انتكاستها الكبرى خلال الحرب بسبب عوامل الدمار والتهجير، فعادت بعد الحرب الى عملها الطبيعي ترعاها مجموعة فاعلة من العلمانيين الملتزمين، ويرشدها اليوم المطران ايلي بشارة الحداد الذي دعم مسيرتها.

    يبلغ اليوم عدد مراكز الحركة 35 مركزًا موزّعة على كافة الأراضي اللبنانية في كلّ من بيروت ، كسروان ، شمال لبنا ، جنوب لبنان والبقاع .

    في أبرشيتنا ، الحركة موجودة في الرعايا التالية : وادي الليمون ، برتي، مراح الحباس ، كفرحونة ، سرجبال ، مية ومية ، العدوسية ، عبرا ومجدليون.

    تتألف الحركة في أبرشية صيدا من 500 ولد و75 شاب وصبية  ،يقومون بعدة نشطات على مستوى اللاعنف والحوار بين الأديان ، ويجتمع مرشدوهم كلّ فترة ويشاركون في دورات ورياضات روحية لمساعدة الاولاد على بناء مجتمع انساني  فعّال .

     

    الأهداف :

    تنمية اجتماعية : ترتكز على العمل الجماعي وضرورة وعي أهمية وجود الاخر وكيفية تخطي تاعقبات في التعامل معه وقبوله، وتشجيع الولد على التزام قضايا المجتمع والتغيير الإيجابي من خلال مبادرات للأولاد.

    تنمية روحية : تحرّك ميداد الحسّ الديني لدى الولد باعتباره حامل البشرى وتشدّ رباطه بكنيسته الأم.
     

    الوسائل :

    من خلال الالعاب والأغاني والتقنيات المختلفة تصل الفكرة الى الأولاد عبر اجتماع أسبوعي حيث الحوار والتوجيه والتشجيع.

    مؤتمر المندوبين : يشارك فيه أولاد منتخبون من قِبَل الاولاد ليمثلونهم ويناقشون مواضيع تهمهم وتهم الحركة التي تحرص على حق الولد في المشاركة.

    العيد الاقليمي : يجتمع في كل أولاد الإقليم يجسدون فيه الوحدة والتلاقي والتنوع.

    العيد الوطني : يجتمع فيه أولاد لبنان حيث يقضون يومًا طويلاً مع مرافقيهم ويكللون اللقاء باعلان الشعار السنوي الجديد الذي يتضمن برنامج عمل سنتين.

    المرافق : هي التسمية المعتمدة لدينا للمسؤول الذي يرافق الولد وهو دائم الخضوع للتنشئة.

    ساهمت الحركة بإنشاء راعوية الأولاد في المجلس الرسولي العلماني وفي أبرشيات عدة وحفزت على اهمية دور الأولاد في الرعايا .

     

تسجل في النشرات

SUBSCRIBE TO OUR NEWSLETTER

© 2015 MelkitesSAIDA | by ActiveWeb ME