المطرانية / المطارنة السابقون

  • المطران أغناطيوس البيروتي ( 1665- 1758)

    ولد في بيروت حوالي سنة 1665، أصبح راهبًا مخلصيًا وسيم كاهنًا سنة 1683. سنة 1724 رقّاه البطريرك اثناسيوس الرابع الدباس الى درجة الأسقفية وسيم في كاتدرائية حلب يوضع يد اصحاب السيادة ناوفيطوس نعمة الحلبي مطران بيروت وناوفطيوس نصري مطران صيدنايا ومكاريوس الباياسي مطران بعلبك. وعيّنه البطريرك خليفة للمطران افتيموس الصيفي على كرسي صيدا وصور بينما أعطيت قرى الشوف والجبل الى المطران باسيليوس  فينان. وعند اضطهاد البطريرك سلفستروس القبرصي للروم الكاثوليك نفي المطران بيروتي الى جزيرة ارواد، ولبث فيها خمس سنوات ذاق العذاب المرّ والذلّ المهيب. ولما رجع من المنفى اهتم بأبرشيته ، فكان أسقفًا رسولاً مملوءًا من نعمة الروح القدس، سليم القلب، طاهر السيرة فطنًا وراهبًا قانعًا . استقال من كرسي صيدا سنة 1752 وتوفاه الله في 20 كانون الاول سنة 1758 ودفن في صيدا

  • المطران باسيليوس جلفاف ( 1755 – 1763)

    ولد أنطونيوس جلغاف في صفد ( فلسطين) سنة 1705 وأصبح راهبًا مخلصيًا، رسم كاهنًا سنة 1731. سيّم أسقفًا على كرسي صيدا سنة 1755 في دير المخلص بوضع يد غبطة البطريرك كيرلس طاناس ودعي باسيليوس . وفي مجمع دير القمر، تنازل عن كرسي صيدا لأثناسيوس جوهر ، في 21 كانون لاول 1763 واستلم كرسي أبرشية بيروت. سنة 1779 تنازل عن كرسيه في بيروت واعتزل بسبب السنّ. توفاه الله في حال القداسة سنة 1787 في دير المخلص ودفن في كنيسة دير مار الياس القديمة في بيروت.

  • المطران اثناسيوس جوهر (1763 – 1788)

    ولد في دمشق وهو ابن اخت المطران أفتيموس الصيفي، كان على جانب عظيم من الذكاء ، بارعًا في اللغة العربية . سيم كاهنًا سنة 1757. وفي 20 تموز سنة 1759 سيم أسقفًا معاونًا لغبطة البطريرك ودُعي أثناسيوس . انتخبه السينودس المقدس بطريركًا انطاكيًا سنة 1759 وسمي أغناطيوس. رفض الكرسي الرسولي انتخابه بطريركًا بسبب معارضة بعض الأساقفة فأصبح مطران صيدا في 18 تموز 1761 بعد أن خضع لأوامر روما ولغبطة البطريرك مكسيموس الثاني حكيم. حكم عليه الكرسي الرسولي الروماني بالحرم في 11 ايلول سنة 1763 بسبب تمرّده ولكنه عاد وخضع لغبطة البطريرك ثاوضسيوس الخامس دهان سنة 1768. انتخب للمرة الثانية بطريركًا انطاكيًا في 24 من نيسان سنة 1788 ودُعي اثناسيوس الرابع وثبّت الكرسي الرسولي هذا الانتخاب القانوني في 30 ايار سنة 1789. توفاه الله في 11 تشرين الثاني سنة 1794 في دير النبي الياس في رشيما حيث دفن.

  • المطران أغابيوس مطر ( 1800- 1813)

    ولد في دمشق سنة 1736، وأصبح راهبًا مخلصيًا . سيم كاهنًا في 8 ايلول سنة 1768. أرسل الى لغرب والشطر المصري سنة 1776 ليجمع حسنات لعمار الدير على اثر الخراب الذي حلّ به من جرّاء اجتياح جيوش أحمد الجزار له. ثم ارسل مرة ثانية الى أوروبا سنة 1777 . وبعد عودته خدم النفوس في مصر الى ان انتخب رئيسًا عامًا للرهبانية المخلصية سنة 1789. وسنة 1795 سيم أسقفًا على صيدا بوضع يد غبطة البطريرك كيرلس السابع سياج. ثم رقي في 31 اب 1796 الى السدة البطريركية ، فعزز الرعية وبنى اكليريكية عين تراز- عاليه سنة 1811 وبنى الكنائس. توفاه الله في اكليريكية عين تراز في 21 كانون لثاني 1816 ودفن فيها.

  • المطران أثناسيوس مطر ( 1800- 1813)

    ولد في دمشق ، أرسل الى روما للدراسة. خدم النفوس في مصر بغيرة وتقوى وسيرة حسنة. سامه أخوه البطريرك أغابيوس مطر أسقفًا على حوران سنة 1798 ثم انتقل الى صيدا سنة 1800. انتخب سنة 1813 بطريركًا وبعد ثلاثة أشهر من انتخابه توفي في عبرا، ودفن في دير النبي الياس . امتاز بتقواه وسيرته الصالحة واستقامته.

  • المطران باسيليوس خليل ( 1821- 1836)

    ولد في عيتنيت وعندما دخل الرهبانية أرسل الى روما لتحصيل العلوم الفلسفية واللاهوتية، ثم سيم كاهنًا. ولما عاد الى الشرق خدم النفوس في القاهرة فاشتهر بعلمه وصلاحه فانتخب أسقفًا على أبرشية صيدا سنة 1821. وفي سنة 1831 سكن في جون وفيها توفي سنة 1836، نقل الى دير المخلص حيث دفن في معبد القديس انطونيوس البدواني . هذا الاسقف عرّب عن اللاتينية كتابًا عن الطب

  • ثاودوسيوس قيومجي 1836-1886

    ولد في دمشق سنة 1808 ، ولما دخل الرهبانية بانت عليه ملامح الذكاء والتقوى . أبرز نذوره في 11 أذار سنة 1830 ، وبعد سنتين فقط من سيامته الكهنوتية انتخب أسقفاً على صيدا سنة 1826 ، وبدأ يدير رعيته بفطنة وغيرة وتقوى. وسنة 1842 حصل خلاف بينه وبين أفراد رعيته فترك صيدا راغباً في الاستقالة وسكن دير المخلص . وكلف البطريرك مظلوم المطران اكلمنضوس بحوث لحل الخلاف فنجح فعاد الراعي الى كرسيه بعد سنتين من الجفاء والبعد. سنة 1846 أضاف دير القمر الى لقبه . حضر المجمع الاورشليمي سنة 1849. ولما التأم الأساقفة في 19 أذار سنة 1856 لانتخاب خلف للبطريرك مظلوم اتجهت الأنظار اليه فهدّد بأنه سيسوح في البراري إذا انتخب بطريركاً. فقرر الرأي على انتخاب المطران اكلمنضوس بحوث. وكان المطران قيمومجي من أشد المعارضين لإقرار الحساب الغريغوري في الطائفة. سافر الى روما سنة 1869 لحضور المجمع الفاتيكاني الأول ، وهو الذي نقل مقر إقامته من عبرا الى صيدا واشترى داراً لذلك ثم اشترى أرضاً تعرف بحرف الدقيق قرب برتي. توفي في دير المخلص سنة 1886 ودفن في معبد القديس أنطونيوس البدواني . تميز بالعلم والوعظ المفيد والكتابة لمناشير عديدة. وكان ذا سخاء على الفقراء. أقام مدارس عديدة ، كان غيوراً على اتقان الطقوس الكنيسة والعبادة الحارة وتلاوة الصلاة والقداس بلفظ حسن وفصيح يفهمه كل الشعب. في عهده قسّمت كنيسة مار نقولا في صيدا القديمة الى قسمين بين الروم والكاثوليك ، وكانت كاتدرائية الأبرشية في ذلك الوقت . وهو الذي بدأ باصلاح معبد مغدوشة وبناء باب المغارة وغرف لراحة الزوار.

  • باسيليوس حجار 1886- 1916

    ولد في جزين في 6 كانون الثاني سنة 1839 من أبوين تقيين لكن الله افتقدهما وهو بعد صغيرًاً عندئذ أقبل الى دير الراهبات المخلصيات للخدمة و أنذر نذوره الأول في 15 اب 1857. بعد سنة من نذوره الأول ، أُرسلَ الى روما الى مدرسة انتشار الايمان حيث بقي ثماني سنوات . عندما عاد الى الشرق ، عيّن في اكليريكية عين تراز مدرسًاً للاهوت العقائدي والأدبي واللغة اليونانية . وأمضى خمس سنوات رئيسًاً على اكليريكية عين تراز ، ثمّ رئيس أساقفة على بصرى وحوران . وفي 18 تشرين الثاني سنة 1886 ، توفي المطران ثاوضوسيوس قيموجي الطيّب الذكر مطران صيدا ، وبقيت الابرشية بدون أسقف . أصرّ شعب الأبرشية الصيداوية على غبطة البطريرك المثلث الرحمات غريغوريوس يوسف الاول ، أن ينقل المطران باسيليوس حجار الى صيدا ، ويقيمه أسقفاً شرعياً عليها و في 22 حزيران سنة 1887 ، نصّب المطران باسيليوس حجار ، مطراناً على صيدا باحتفال مهيب. أوّل ما قام به هو افتتاح مدرسة أسقفية فيها بالقرب من الكنيسة ، واشترى في دير القمر دار المعلم بطرس كرامة شاعر الأمير بشير وحوّلها الى مدرسة كبيرة . وضع حجر الأساس لكاتدرائية القديس نيقولاوس في حزيران 1892 و في 12 اب بوشر العمل بدار المطرانية الذي انتهى منه في السنة نفسها وهذا بتمويل من السلطان في القسطنطنية الذي قدّم له مبلغ ألف ليرة ذهب. وفي 2 نيسان 1895 احتفل بتدشينها وقدّ أرّخ تشييدها الشيخ ابراهيم اليازجي ، وهذا التاريخ ما زال حتى يومنا هذا منقوشاً فوق رتاج بابها الكبير الغربي . بنى باسيليوس في أبرشية صيدا ، ثلاث عشرة كنيسة في القرى التالية : النبطية ، جباع ، جزين ، بطمة ، معاصر الشوف ، جنسنايا ، مغدوشة ، المية ومية ، قيتولة ، عماطور ، وادي الدير ، الخريبة وكفرقطرة عدا عن المدارس والأخويات. وفي 16 شباط 1916 فارق الحياة ونقل جثمانه من دمشق الى صيدا في 13 نيسان 1923 ليرقد بسلام في الأبرشية التي أحب.

  • أثناسيوس خرياطي 1921-1931

    هو خليل بن أسعد الخرياطي الشهير في فن البناء والهندسة . ولد في جون في 20 كانون الثاني سنة 1883 وأبرز نذوره الرهبانية في 26 تموز 1903 ثم أرسل الى روما ونال شهادة في الفلسفة واللاهوت والحق القانوني وسيم كاهناً في أيلول 1910. عيّن رئيساً للمدرسة المخلصية فنجحت الاكليركية نجاحاً باهراً. عيّن نائباً عاماً لأبرشية صيدا سنة 1919 ورقي الى درجة الأسقفية في 14 أذار سنة 1921 ، فبذل في أبرشيتة نشاطاً واسعاً وعزز المدرسة وبنى لها محلات للإيجار وعامل الكهنة برفق زكرم. في 24 كانون الثاني1931 توفيت السيدة أوجيني ابنة اندراوس نبعة في جون ، فاضطرّ أن يحضر الجناز رغم ما كان يشعر به من مرض ، وأثناء التأبين أخذ يلغو في جلس وصمت وفقد الوعي وتوفي على أثر ذلك. كان يخطط لمشاريع عظيمة ومنها تأسيس رهبانية نسائية مرسلة.

  • نيقولاوس نبعة 1931-1946

    هو الياس بن خليل نبعة ووردة عجيمي. ولد في جون في 8 كانون الثاني سنة 1894 ، وفي سنة 1904 ذهب الى مدرسة القديسة حنة في القدس الشرقية فدرس فيها . وعندما أغلقت أبوابها سنة 1914 عاد الى جون وقصد دير المخلص الى عند قريبة الأب جبرائيل نبعة الرئيس العام المشهور. فعهد اليه تدريس اللغة الفرنسية ، واللهوت والفلسفة . وفي 15 نيسان 1917 سيم كاهناً. وانضم الى الرهبانية في 20 تموز 1922عيّن رئيساً للإكليريكية المخلصية سنة 1925، ثمّ مدبراً أول في الرهبانية 1928 ، وفي ايلول سنة 1930 انتخب وكيلاً للرهبانية في روما. وأخيراً انتخب أسقف على أبرشية صيدا في 21 تشرين الثاني 1931 ، فعزز الأوقاف والمدارس واهتم ببناء كنيسة سرجبال والمية ومية ، وأكمل بناء أنطش كفرحونة وجزين وبدأ بمشروع كنيسة مجدلونا. كان موفداً بطريركيا في المؤتمر القرباني الدولي في بودابيست. كان الرجل الرزين ، المهيب ، الحكيم ، المتقد غيرة على خلاص النفوس وصاحب القلب المتقي المتعبّد. توفي في صيدا سنة 1947 ، وبكت عليه الرهبانية والطائفة والأبرشية الصيداوية.

  • باسيليوس الخوري 1946-1977 (استقال، ثم توفي 1985)

    ولد في صافيتا في 15 اب سنة 1900 ، دخل دير المخلص في 7 تشرين الاول سنة 1912و بدأ يتدرّج بالعلم والفضيلة فأرسل الى روما سنة 1926 حيث قضى أربع سنوات عاد بعدها حاملا شهادة الملفنة في اللاهوت . في 25 اب 1930 استدعاه البطريرك كيرلس مغبغب ليكون كاتم أسراره فلبث في المهمة حتى سنة 1934. وفي سنة 1938 عين نائباً عاماً على أبرشية صور وعرف بعطفه على الفقراء خصوصاً إبان الحرب العالمية الكبرى . وسنة 1943 انتخب رئيسا عاماً للرهبانية . وكانت فترة رئاسته العامة قصيرة ، إنما حافلة بالمشاريع كربط  دير المخلص بالهاتف ، وحفر بئر ارتوازية في بستان اليهودي في صيدا . وعلى أثر وفاة المطران نقولاوس نبعة انتخب الأب داود خلفًا له في 25 اذار 1947 ودعي باسيليوس تيمناً بباسيليوس حجار العظيم وامتاز هذا الأسقف بكرمه السخي واللامحدود تجاه كل الناس والمحتاجين بنوع خاص . لا يمكن إحصاء وتعداد المشاريع الكثيرة التي قام بها مدة ثلاثين سنة تقريباً من أسقفيته فقد بنى 16 كنيسة جديدة وشيّد عدد كبير من المدارس والأناطيش والأوقاف وكان أهم مدرسة بناها بمساعدة الأب أنطوان صبحية هي مدرسة المحبة في كفرنبرخ. ترك المطران باسيليوس مأثرة ستذكرها الأجيال وهي تشييده في مغدوشة برجاً بارتفاع 28 متراً ، يعلوه تمثال يبلغ طوله ثمانية أمتار ونصف المتر ، وزنته ستة أطنان للعذراء مريم ، وهي تحمل على ذراعيها الطفل يسوع. ونظرا لسوء صحته التي أنهكتها المتاعب قدّم استقالته للسينودس وفي 22 نيسان 1985 غيّب الموت هذا الأسقف بعد سنوات من المرض . جرى نقل رفاته من مقبرة الأباء البولسيين في حريصا الى مزار سيدة المنطرة باحتفال كبير في حزيران 1993.

  • ميشال حكيم 1977-1980 (نقل إلى أبرشيّة كندا عام 1981 وتوفي عام 2006)

    ولد في مغدوشة في جنوب لبنان عام 1921، تابع دروسه الثانوية والفلسفية واللاهوتية في دير المخلص جون.سيم كاهنا عام 1947. وخدم الرعايا في بيروت وزحلة وأبلح ودمشق مهتما بنوع خاص، وحيثما وجد، بالشبيبة الطالبة والشبيبة العاملة المسيحية وبالاعلام.تابع دروسه اللاهوتية في باريس عام 1966-1969 في جامعة السوربون. انتخب عام 1974 رئيسا عاما للرهبانية الباسيلية المخلصية، فانصرف إلى كل ما من شأنه تقدم الرهبانية في المجالات العلمية والإدارية وخصوصا الرعائية.انتخبه سينودس الأساقفة مطرانا على أبرشية صيدا ودير القمر عام 1977 وأمضى فيها ثلاث سنوات. ثم انتدبه الحبر الروماني على اقتراح من سينودس الأساقفة عام 1980 ليكون راعيا لأبرشية المخلص في كندا ونصب أول مطران على هذه الأبرشية في مونتريال عام 1981.أمضى في كندا نحو عشرين عاما عمل خلالها على تأسيس الأبرشية فاجتهد في شراء مركز للمطرانية وتدبر تقسيم الرعايا وتوزيع الكهنة بطريقة راعوية تشمل خدمة المؤمنين بأكبر عدد منهم. واهتم بنوع خاص باستقبال الجاليات اللبنانية التي لجأت إلى كندا إبان الحرب اللبنانية. وعمل جاهدا على تأمين المعيشة اللائقة لهم والوظائف والمساكن والمساعدات المختلفة. وقد وصل أبناء الطائفة في كندا على عهده الى ما يقارب الأربعين ألفا.قدم استقالته عام 1998 بداعي بلوغه السن القانونية فتنقل بين لبنان وكندا حيث اشتد عليه المرض والعجز في مونتريال فغيّب الموت هذا الأسقف ليل 23 تشرين الثاني 2006.

  • أغناطيوس رعد 1981-1985 (استقال عام 1985 وتوفي عام 1999)

    ولد في كفرنبرخ في 20 ايلول 1923 وسيم كاهناً في 19 تشرين الاول سنة 1947 ودرس علومه الأكاديمية والفلسفية واللاهوتية في اكليريكية دير المخلص. سنة 1949 ذهب الى روما ودرس في جامعاتها وحاز على دكتوره في الحقوق الكنسية والمدنية ، وفي العلوم السياسية . ثم عاد الى مصر فعيّن كاهن في عدّة رعايا . وسنة 1969 عيّن وكيلاً بطريركياً حتى سنة 1972 ، وفي سنة 1972 أرسل الى الفاتيكان فكان قاضياً في محكمة الروتّا الرومانية حتى سنة 1981. انتخب مطراناً على أبرشية صيدا في 9 ايلول سنة 1981 وسيم أسقفاً في 30 تشرين الاول 1981. تميّز عهده بالاجتياح الاسرائيلي وما جرّه من ماس وفتن. وهذا منع المطران رعد من العمل في الابرشية ، ومالبث أن استقال سنة 1985، وانتقل الى كندا.  توفاه الله في مونتريال كندا في 19 من تموز سنة 1999.

  • جورج كويتر 1987-2007( استقال)

    وُلد المطران جورج كويتر في دمشق عام 1928، ودخل شابًا دير المخلّص العامر حيث أبرز نذوره الرهبانيّة المقدّسة ثمّ رسم كاهنًا عام 1954، بعد أن أنهى في دير المخلّص دروسه الفلسفيّة واللاهوتيّة.خدم في رعايا كثيرة في لبنان والأردن وفي مدرسة دير المخلص، وتولّى إدارة مطبعة دير المخلّص، ووضع سلسلة "القديسين الشعبيين". وعام 1966 تسلّم إدارة مؤسسة دار العناية في عبرا ثمّ في الصالحيّة، وكان قد أسسها مع زميليه الأبوين لطفي لحّام وسليم الغزال، فكانت "دار العناية" عمل حياته الكبير تفانى في إدارتها ونموّها وتطوّرها مدّة واحد وعشرين عامًا. .بعد أحداث شرقي صيدا عام 1985 بقي صامدًا في المنطقة، وأعاد الحياة إلى دار العناية، بالرغم من التهجير والحرب.خدم عشرين سنة في الأبرشية قام خلالها بترميم عدد كبير من الكنائس وإطلاق مشروع بازيليك سيدة المنطرة وترميم المقام وإنشاء لجنة من مجلس إنماء الأبرشية . استقال عام 2007 من منصبه بداعي السن القانوني. رقد بالرّب صباح يوم الثلاثاء 26 تموز 2011

  • ملاحظات عامة

     

    - حتى تاريخ 1752 كانت أبرشيتي صور وصيدا أبرشية واحدة وسنة 1752 أصبح لكل أبرشية مطران خاص.

    - بقي كرسي صيدا شاغراً من سنة 1788 حتى سنة 1795 يديره مطران صور برثانيوس نعمة.

    - استلم إدارة الأبرشية من سنة 1985 حتى سنة 1987 الأب سليم غزال الذي أصبح فيما بعد مطران

تسجل في النشرات

SUBSCRIBE TO OUR NEWSLETTER

© 2015 MelkitesSAIDA | by ActiveWeb ME