مؤسسات الأبرشية

المؤسسات الإجتماعية

دار العناية

دار العناية

Updated Nov. 2010

 

دار العناية

أسست الرهبانية المخلصية دار العناية سنة 1966، وهي مشروع اجتماعي ورسولي، ويبغي تقديم الخدمة الاجتماعية للأطفال والشباب الذين حرمتهم ظروف الحياة من عطف الأب أو الأم، كما يساعدهم على تأمين مستقبل يضمن لهم حياة هنية مثمرة. وتُعنى دار العناية أيضًا بالنشاطات الرسولية بغية خلق جيل واعٍ ملتزم مسيحيًا وخلقيًا. ومنفتح أيضًا على مشاكل مجتمعه، ليعمل مع مختلف الفئات التي يتعايش معها بإخلاص واحترام في سبيل بناء مجتمع سليم وسعيد.

 في شهر آب 1968 تمّ وضع الحجر الأساسي لدار العناية في الصالحية وجرى الاحتفال برعاية المثلث الرحمات البطريرك مكسيموس الخامس حكيم. كان مسؤولاً عن الدار في هذه الاثناء الآباء جورج كويتر (راعي أبرشية صيدا ودير القمر سابقًا) ، لطفي لحام (بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق للروم الكاثوليك حاليًا) وسليم غزال (المعاون البطريركي سابقًا).

يستقبل الدار الأطفال اليتامى من الصبيان، وأطفال الحالات الاجتماعية فتعمل على مساعدتهم ليعيشوا طفولتهم وشبابهم بوضع لائق، وتؤمّن الدار لهم جميع المصاريف فيما يختص بالمنامة والوجبات الى الاقساط المدرسية ومصاريف الحالات المرضية وغيرها.

سنة 1973 كان عدد الأيتام قد تكاثر، فوجدت الدار أنّه من الضروري المباشرة بالمدرسة المهنية، التي كانت غايتها احتضان الطلاب بتعليمهم مهنة تساعدهم على دخول الحياة بسرعة، ولترسيخهم في مناطقهم وقراهم، ولا سيما وأن معظمهم من منطقة صيدا ومن أبناء الجنوب.

باشرت الدار في أول الأمر بفرعي صياغة المجوهرات وصقل الألماس ثم باشرت الدار بفرعي المفروشات المعدنية والنجارة ثم بفرع تصليح راديو – تلفزيون ، ميكانيك السيارات، الكهرباء، كهرباء السيارات، الكترونيك...

المشاريع

- إنشاء مشاغل حرفية في القرى

- دورات تدريبية للمدرسين في المانيا

- مشاريع تربوية

- إفتتاح مستوى تكميلية مهنية لميكانيك السيارات

- افتتاح دورات مكثفة في فرع الالمنيوم

العمل الرسولي

أولت الدار منذ أول عهدها عناية خاصة بالعمل الرسولي لأن الاهتمام بالثقافة الدينية أمر لا يقلّ شأنًا عن سائر الاهتمامات. وكان الأب سليم غزال منصرفًا الى هذه النشاطات في أبرشية صيدا منذ 1961، يهتم بالاطفال في رسالة الاولاد وذلك في مدينة صيدا وفي مختلف القرى.

وفي سنة 1971 أنشئ مركز التعليم الديني العالي الذي كانت غايته في البدء الاهتمام بالدعوات المتأخرة وتحضيرها للكهنوت، وصار فيما بعد يهيء أساتذة لتأمين التعليم الديني في المدارس الرسمية، وقد قدّم هذا المركز حتى الآن لأبرشية صيدا وباقي الأبرشيات الملكية كهنة يعملون بغيرة واندفاع رسوليين.

وفي سنة 1981 افتتحت الدار مستوصفًا مجانيًا يقدّم مختلف الاختصاصات الطبيّة .

والجدير ذكره انه تخرّج من دار العناية حتى الأن آلاف الطلاب في مختلف المهن والمستويات وهم يعملون الان في اختصاصاتهم سواء في الوطن أم في البلاد العربية أو في المهجر.

 

تسجل في النشرات

SUBSCRIBE TO OUR NEWSLETTER

© 2015 MelkitesSAIDA | by ActiveWeb ME