راعي الأبرشية / عظات

  • 14 May 2015

    عظة المطران إيلي بشارة الحداد في الرسامة الشماسية لدانيلو توركينو


    عظة المطران إيلي بشارة الحداد

    في الرسامة الشماسية لدانيلو توركينو

    دير القمر في 14/5/2015

     

    نفرح اليوم بسيامة الشماس دانيلو وخاصة يوم خميس الصعود. إنها مناسبة فرح للكنيسة جمعاء حيث المسيح صعد إلى السماء ليفتتح لنا مرحلة الإرسال ببعث الروح القدس فينا وإلينا. هذا الروح ينزل على هامة أخينا دانيلو في الرتبة الشماسية.

    هذه الخدمة الشماسية رتبة عرفتها الكنيسة الأولى وما زالت حتى اليوم. ومنذ اللحظة الأولى وتتميز بمفهوم الخدمة النابعة من عطاء الذات في سبيل المسيح. إنها الدرجة الأولى من درجات الكهنوت وفيها دفع كبير لا بل الأكبر من الحماس للدعوى والتكرّس. إنها وكما يصفها بولس حرارة الساعة الأولى. ويدعونا الرسول إلى عدم نسيان هذه الساعة ومحوريتها في مراحل حياتنا كلها. وفيها أجوبة المسيح على مفهوم الدعوة.

    أولاً: من حيث الخيار، فيقول لنا "أنا اخترتكم لستم أنتم اخترتموني". وما علينا سوى التسلّح بالإنجيل والمحبة للمسيح لنحارب الصعوبات.

    ثانياً: لقد اختارنا للخدمة لا لشيء آخر. ومهما تنوّعت مواهبنا في العلم والفن والإدارة والإبداع وسوى ذلك نبقى مسخّرين للخدمة من خلال مواهبنا. ينسكب المسيح في شخصيتنا فنخدم الأصغر من بين إخوته كأننا نخدمه هو.

    ثالثاً: يدعونا المسيح إلى تنمية موهبتنا لتكون خدمتنا أفضل. إنها الوزنات وهي من لدن الله ولا يحق لنا التفريط بها. لقد تعدّدت أشكال الخدمات ولكل عصر أنواعه. فلنكن قابلين للتطور والتمييز في من هو المحتاج وإلى أي شيء يحتاج. إنه عمل الروح فينا. والرسامة هي عمل الروح القدس تملأنا تمييزاً ومعرفة في ذواتنا والآخرين.

    نصلي اليوم بفرح كبير لأخينا الشماس دانيلو. لأنه اكتشف هذه الأبعاد وقرر أن ينذر نفسه من أجل إحياء المسيح.

    من يعرف دانيلو، إيطالي روماني، إبن حركة طريق الموعوظين التي نشأت في إسبانيا وانتشرت في إيطاليا، ثم وفي دول عديدة منها لبنان. قوام هذه الحركة أن تقوّي الإيمان في الرعايا ضمن عيش روح الجماعة والتنشئة الحثيثة من خلال الكتاب المقدس وعقيدة الكنيسة خاصة عيش الأسرار.

    ينتمي إلى هذه الجماعة كهنة من مختلف الأبرشيات ودانيلو سيرتسم اليوم على مذابح أبرشيتنا. ودعوته لا تتنافى مع روح الحركة بل تكمّلها. وقد رأيناه هنا في دير القمر والودايا وسرجبال يسرح ويمرح كأنه يعرف المنطقة منذ مدة طويلة. ارتاح المؤمنون له وسوف يتابع عمله ههنا حالياً. وكم نرجو أن نتفاعل معه ليغرز روح الجماعة المسيحية الأولى مكمّلاً ما يقوم به الأبوان نعمان قزحيا وهشام الزغبي مشكورين.

    أجمع الباباوات يوحنا بولس الثاني وبندكتوس السادس عشر وفرنسيس على أن الإيمان لا يعاش إلا ضمن جماعة. لا شك أن الرعية هي جماعة، لكن تقوية أواصر هذه الرعية بتمارين روحية وتنشئة وتبادل فرح الإنجيل والرسالة يقوي الرعية والإيمان. وأترك لدانيلو أن يضع بالعمل ما قلناه بالكلمة. دانيلو يجيد العربية، تقي، مخلص، شفاف، نراهن على مزاياه. فالمسرح أمامك مفتوح لتبدع في حقل المسيح. قد اخترت الرسامة يوم خميس الصعود لتنطلق مع المسيح صعوداً وتنهض المحتاجين إلى النظر إلى العلاء.

    أود أن أرحّب بذوي الشماس ورفاق دربه الآتين من إيطاليا أولاً ثم من لبنان من طريق الموعوظين وخارجهم.

    ونتمنى للشماس الجديد مسيرة مقدسة تكتمل بالسيامة الكهنوتية في روما في 4 أيلول وسنذهب مع الأب نعمان ومن يريد منكم للإحتفال بالمناسبة.

     

    Ai cari amici italiani qui presenti. Siamo felici di vedervi tra di noi attorno del nostro caro Danilo. E sempre una gioia scoprire che la chiesa di Dio oltrepassa le frontiere. Nonostante le diversità, la chiesa resta una e santa. Ecco un giovane italiano chi si consacra in un mondo tutto nuovo per lui, il suo servizio resta lo stesso nel suo paese come nella terra di missione, e un mezzo di sanctificazione per lui e per gli altri.

    Ringrazziamo il cammino Néo – catecumenale chi atterisce per la prima volta nella nostra diocesi per farci sperimentare di più conne crescere nella fede in una communità. Loro sono in 2 famiglie a Maghdouche e Danilo qui in questo zona. Nonostante le sfide dell’adattazione alla liturgia orientale e byzantina in particolare, preghiamo perché il Signore gli Diano frutti di successo e di Santità.

    Ringrazzio nel nome dei sacerdoti e fedeli della diocesi di Saida e Deir el Kamar tutti quelli che hanno lavorato con Danillo, USEK  (Universita di Santo Spirito-Kaslik), seminario Mater, Don Guillaume, Don Gian Franco, e gli altri fratelli e sorelle nel cammino. E ci vediamo a Roma in settembre.

     

    أشكر باسم كهنة الأبرشية ومؤمنيها واسمي الشخصي كل الذين عملوا مع الشماس دانيلو لإيصاله إلى هذه الساعة. الإكليريكية، الأبوان غيوم وجان فرانكو، والإخوة في الطريق، جامعة الروح القدس – الكسليك وكل المحبين. أهلاً وسهلاً بك يا دانيلو في عداد إكليرسنا. ونتمنى لك مسيرة مقدسة ونتلاقى إن شاء الله في روما.

     

     

تسجل في النشرات

SUBSCRIBE TO OUR NEWSLETTER

© 2015 MelkitesSAIDA | by ActiveWeb ME